تسجيل الدخول

السعادة والتنشئة الإيجابية

السعادة والتنشئة الإيجابية

​​

المقدمة :

يعتبر تعريف السعادة و التنشئة الإيجابية وتحقيق الرفاهية أمراً صعباً ، ذلك لأن مفهوم التنشئة الإيجابية والرفاه له تطبيقات عديدة وعبر مجموعة واسعة من التخصصات ، فعلى سبيل المثال للحصر​ توجد عدة تعريفات ذات الصلة بالصحة ، والتعليم ، والفلسفة ، وعلم النفس.

وبشكل عام فإنه من وجهة النظر السريرية أو الصحية،  فإن السعادة و التنشئة الإيجابية تعني غياب الظروف السالبة ، أما من وجهة النظر النفسية فإن السعادة و التنشئة الإيجابية تعني سيادة الصفات والخصائص الإيجابية .

ولعل التعريف العملي والمفيد للسعادة و للتنشئة الإيجابية يأتي من خلال النظر إلى السعادة و التنشئة الإيجابية والرفاه بحسبانه نقطة التوازن بين مصادر وامكانات الفرد في مقابل التحديات التي يواجها . ولقد أشار فريلون 2004 (Frailon) إلى أن التنشئة الإيجابية في التعليم تتمثل في الدرجة التي من خلالها يستطيع الطالب أن يتفاعل ويتعامل بفاعلية في المجتمع المدرسي " وبمعنى آخر يمكن القول بأن السعادة و التنشئة الإيجابية في التعليم هي حالة مستدامة من الحالة المزاجية والعقلية ، والسلوك المرن ، والرضا عن الذات ، واقامة علاقات وخبرات متميزة داخل البيئة المدرسية.

ويمكن النظر إلى أهمية السعادة و التنشئة الإيجابية التعليمية من خلال عاملين هما:

  • الاعتراف بأن عملية التمدرس لا ينبغي أن تكون قاصرة فقط على النواتج الأكاديمية، بل  تشمل رفاه وسعادة الطالب ككل .
  • إن الطالب الذي يتمتع بمستويات عالية من التنشئة الإيجابية تميل بالقطع إلى أن تكون نواتجه المعرفية أفضل .

  • وفي هذا السياق فإن المحاور التي تعزز  السعادة و التنشئة الإيجابية يمكن تلخيصها في الآتي :
  1. البيئة المدرسية  الآمنة:   (Safe Environment)
  2.  الترابط والانتماء للمدرسة : ( Corectedness) : 
  3. الارتباط والمشاركة في التعليم : (Learning Engagement )
  4. النهج المدرسي الكلي :  (Whole School Approach )

  5. و من هذا يتضح إن هناك  علاقة متبادلة بين المشاركة ، و السعادة والتنشئة الإيجابية ، والنواتج . فالأطفال الذين يشاركون في التعلم يكون أداءهم أفضل وكلما تحسن أداؤهم كلما زاد ارتباطهم بالتعلم ويستطيع الطالب أن يرتبط أو يشارك في المدرسة على مستوى الحياة الاجتماعية، والمؤسسية ، والفكرية . وتعنى المشاركة والارتباط على المستوى الاجتماعي ومن مؤشراته الشعور بالانتماء والعلاقات الإيجابية و السعادة  والمشاركة في الاندية والجمعيات المدرسية والرياضية .

    و لأهمية هذا الموضوع و ارتباطه بالتوجيهات الاستراتيجية في دولة الإمارات و التي تسعى لرفع مؤشرات السعادة لدى موطنيها و باعتبار التعليم عنصر أساسي في تحقيق الرفاه و السعادة فقم تم اختيار هذا الموضوع ليكون محور  إحدى الندوات التي يقيمها المركز الاقليمي للتخطيط التربوي ضمن مشروع نشر الثقافة التربوية و تعريف الميدان التربوي بأهم التوجهات العالمية في التعليم و سوف يتم تنفيذ الندوة بالتعاون بين المرز الإقليمي للتخطيط التربوي و مجلس القيادات المدرسية بوزارة التربية و التعليم

    أهــداف الندوة :
    ته​دف الندوة إلى دور التعليم في تحقيق السعادة و الرفاهية و توفير بيئات مدرسية داعمة للتنشئة الايجابية مما يحفز على رفع كفاءة نواتج الطلبة و زيادة فاعلية عمليات التعليم و التعليم بالمدرسة

  6. محاور  الندوة :

 1.المدرسة الإماراتية ودورها في تحقيق السعادة والتنشئة الإيجابية

2.الإمارات و طن السعادة :

- البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية في دولة الإمارات العربية المتحدة و دور التعليم في تحقيقه

- دور الإمارات في تحقيق السعادة عبر التعليم عالمياً

3​. تجارب عالمية في تحقيق السعادة و التنشئة الإيجابية

- اليونسكو

- التجربة السنغافورية  



​​

عدد الزوار 86695